<

‫ شركات النفط والغاز توظف الذكاء الاصطناعي

[ad_1]

اقتصاد محلي

66


شركات النفط والغاز توظف الذكاء الاصطناعي
27 فبراير 2023 , 07:00ص

الدوحة – الشرق

أوضحت مؤسسة العطية في تقريرها الأخير الخاص بصناعة الطاقة أن شركات النفط والغاز تستخدم الذكاء الاصطناعي لتوفر ملايين الدولارات سنويًا من خلال تحسين الكفاءة التشغيلية. فعلى الرغم من أن الذكاء الاصطناعي ارتبط لعقود طويلة بأفلام الخيال العلمي، إلا أنه بات اليوم أكثر تطوراً وقدرة على التفكير الفائق وتحليل البيانات وحل المشكلات. في عام 1966، تم الكشف عن أول “روبوت ذكي متنقل (شاكي – SHAKEY) في العالم، وهو مزود بكاميرات تلفزيونية وأجهزة استشعار تساعده على الحركة والتنقل. وهو قادر على إدراك ما يحيط به، واستنتاج الحقائق الضمنية من الحقائق الجلية، وأن يخطط ويتعلم من أخطائه، وأن يتواصل باستخدام اللغة الإنجليزية.


وبعد ثلاثين عامًا، وصل الذكاء الاصطناعي إلى مستوى آخر عندما واجه لاعب الشطرنج الروسي غاري كاسباروف الحاسوب الفائق “ديب بلو”، الذي صممته شركة آي بي إم (IBM)، القادر على تنفيذ 100 مليون عملية حسابية في الثانية، والذي تغلب على كاسباروف في أول مباراة شطرنج بينهما، لكنه خسر في النهاية عقب سلسلة من المباريات. وبعد أن قام علماء IBM بإدخال بعض التعديلات على معالج “ديب بلو”، وتم إعادة المباراة بعد عام بينهما، حيث تابعت الجماهير حول العالم بشغف التحدي بين الحاسوب والعقل البشري. وخلال خمس مباريات، لم تحسم النتيجة لصالح أي منهما وبقي التعادل سيد الموقف. وفي الجولة الأخيرة من المواجهة، وباستخدام 19 نقلة فقط، تمكن “ديب بلو” من هزيمة منافسه الروسي واقتناص نصر تاريخي. ومنذ ذلك الحين، ظهر العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في جميع قطاعات صناعة النفط والغاز التي تركت بصماتها إلى الأبد.


نظام تحليل التنبؤات


ووفقًا لاستطلاع أجرته شركة إرنست آند يونغ (Ernst & Young) مؤخرًا، فإن 92 بالمائة من شركات النفط والغاز العالمية تستثمر حاليًا في الذكاء الاصطناعي، أو تخطط للاستثمار خلال السنوات الخمس المقبلة، وان 50 بالمائة من المديرين التنفيذيين في مجال النفط والغاز يعتمدون على الذكاء الاصطناعي لحل مختلف التحديات التي تواجه مؤسساتهم. وقد قامت شركة النفط الوطنية الماليزية (بتروناس) بتعزيز عملياتها مستخدمة هذه التكنولوجيا، حيث طبقت في عام 2021 نظام تحليل التنبؤات AVEVA الذي يتنبأ بأعطال الأجهزة والمعدات وحلها قبل وقوعها بدقة عالية. لقد أثبت الذكاء الاصطناعي أنه استثمار موفر للتكلفة في صناعة النفط والغاز، وبإمكانه تحسين تطوير الحقول، بدءاً من الاستكشاف ووصولاً إلى الإنتاج. فهو يتيح تحليل كم هائل من البيانات الزلزالية ويحدد أماكن تواجد مكامن النفط والغاز، بالإضافة إلى تحديد المواقع المثلى لحفر الآبار.


اكتشاف مكامن النفط والغاز


في سبتمبر 2020، كشف معهد (WIHG) عن تقنية جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي تساعد في تحليل البيانات الزلزالية لتحديد التكوينات الجيولوجية لباطن الأرض، وبالتالي المساعدة في اكتشاف مكامن النفط والغاز في وقت أقل وكفاءة عالية.


في حين تسعى شركة إكسون موبيل إلى استخدام روبوت يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدراتها على اكتشاف التسربات النفطية في أعماق البحار، مما يقلل من المخاطر المتعلقة بالاستكشاف، وتخفيف الإضرار بالحياة البحرية. كما يمكن لثورة الذكاء الاصطناعي أيضًا أن تساعد كبريات الشركات النفطية مثل أرامكو، بريتش بتروليوم، ورويال داتش شل على الوصول إلى هدف الحياد الكربوني بحلول عام 2050.


وفي عام 2022، أعلن المهندسون في جامعة تكساس إيه آند إم قطر أنهم دخلوا في شراكة مع قطرغاز وشلمبرجير لاستخدام الذكاء الاصطناعي للكشف عن التسريبات الجوفية لثاني أكسيد الكربون والغازات والسوائل الأخرى خلال عمليات إنتاج النفط والغاز، ما يساعد على تقليل الآثار السلبية على البيئية. ومن ناحية أخرى، قامت شركة بريتش بتروليوم BP بالتعاون مع Silicon Valley للمساعدة في تقليل تسرب غاز الميثان، حيث تم تثبيت أجهزة استشعار داخل المئات من الآبار بهدف جمع البيانات ونقلها إلى أجهزة كمبيوتر عملاقة، لتقوم الخوارزميات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي بمحاكاة مختلف الظروف والاحتمالات الممكنة. وقدرت شركة BP أنه في غضون ستة أشهر من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، انخفض تسرب غاز الميثان من الآبار بنسبة 74 بالمائة، إلى جانب خفض التكاليف التشغيلية، حيث ستساعد تلك التقنية على خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في عملياتها الخاصة بالنفط والغاز خلال مدة زمنية أقل. وتجدر الإشارة إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تتجاوز العمليات التشغيلية، والتي من الممكن تطبيقها عبر سلسلة القيمة بأكملها، من الاستكشاف إلى المبيعات، وبالتالي فإن التطبيقات المحتملة للذكاء الاصطناعي لا حصر لها في قطاع النفط والغاز.

مساحة إعلانية

[ad_2]

Source link

مواضيع مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *